بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» وزيرة ألمانية تمنع تقديم اللحوم والأسماك للضيوف
السبت فبراير 18, 2017 8:33 pm من طرف نباتية

» أصبحت نباتي بعد وفاة أبي رحمه الله
الجمعة فبراير 17, 2017 1:58 pm من طرف توم 1979

» حين يرد الحصان على الايذاء المنكر
الإثنين فبراير 13, 2017 3:49 pm من طرف نباتي جديد

» مئة من المشاهير لا يأكلون اللحوم
الجمعة فبراير 03, 2017 6:45 pm من طرف ناصر الحديدي

» مرحبا Vegan81
الأربعاء يونيو 01, 2016 10:08 am من طرف بنعباس النباتي

» منشورات جمعية النباتيين الكويتية: عيدكم رحمة
السبت مارس 05, 2016 2:15 pm من طرف نباتية

» رئيس الوزراء سيلڤيو برلسكوني يريد ان يصبح نباتيا
السبت فبراير 27, 2016 11:36 am من طرف I ♥ vegan

» السمك الميت
الجمعة فبراير 26, 2016 8:54 pm من طرف Shaaak

» الخضرية والمعتقد
الجمعة فبراير 19, 2016 11:31 am من طرف نباتي جديد

» الصيد مذموم الصيد ليس من حقوق الأنسان
الثلاثاء فبراير 16, 2016 9:53 pm من طرف Shaaak

» النباتية في امريكا
الثلاثاء فبراير 16, 2016 10:41 am من طرف wara_qa

» حقوق الحيوان كتاب من ترجمة محمد سعد طنطاوي
الإثنين فبراير 15, 2016 4:56 pm من طرف Shaaak

» هل النباتيون لا يقتلون جميع انواع المخلوقات بما فيهم الحشرات و الزواحف المؤدية؟
الخميس فبراير 11, 2016 7:54 pm من طرف Shaaak

» لماذا لا يأكل امير المؤمنين علي كرم الله وجهه اللحوم ؟
الخميس فبراير 11, 2016 7:43 pm من طرف Shaaak

» النباتية في روسيا
الأربعاء فبراير 10, 2016 2:34 pm من طرف wara_qa

» هل كان زرادشت نباتيا ؟
الخميس يناير 14, 2016 6:19 pm من طرف wara_qa

» لا تؤذي حيوانا من وصايا تريبتوليموس triptolemos
الأحد يناير 10, 2016 10:05 pm من طرف نباتي جديد

» تكاثرت عند القطط ماذا أفعل ؟
الأربعاء يناير 06, 2016 5:16 pm من طرف Shaaak

» فيثاغورس والفيثاغوريون وتعزيز النظام النباتي
الأحد يناير 03, 2016 1:31 pm من طرف wara_qa

» البيئيون يخوضون حرب تحرير الحيوانات
الجمعة نوفمبر 13, 2015 10:28 am من طرف عائش

» الإقتصاد النباتي
الأربعاء نوفمبر 11, 2015 11:38 am من طرف ليلى

» إحتفلوا معنا اليوم الأول من نوفمبر باليوم العالمي للنباتيين
الأحد نوفمبر 01, 2015 4:03 pm من طرف نباتي جديد

» غدا عيدنا السعيد
الأحد نوفمبر 01, 2015 3:59 pm من طرف نباتي جديد

» ذبح الحيوانات في الصين بشعة
السبت أكتوبر 31, 2015 10:11 am من طرف نباتي جديد

» طريقة بسيطة لعمل حليب اللوز
الثلاثاء أكتوبر 27, 2015 11:28 pm من طرف نباتية

» هل أنا هندوسي ؟!
الثلاثاء أكتوبر 13, 2015 8:05 pm من طرف Shaaak

» الإنسانية طالما بقيت من آكلة اللحوم لن تتطور
الجمعة أكتوبر 09, 2015 12:28 pm من طرف نباتية

» الطبيعة والاقتصاد عند ثورو
السبت أكتوبر 03, 2015 8:14 pm من طرف wara_qa

» شيلي دفاع عن النظام الغذائي الطبيعي
الجمعة أكتوبر 02, 2015 8:38 pm من طرف سوسن

» ماهي شجرة يوم ميلادك بالصور
الأحد سبتمبر 27, 2015 1:55 pm من طرف wara_qa

التبادل الاعلاني
besucherzähler

قراءة في كتاب "الخُضْرِيّة" -للأستاذ شربل بلوطين Sharbel Balloutine

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

قراءة في كتاب "الخُضْرِيّة" -للأستاذ شربل بلوطين Sharbel Balloutine

مُساهمة من طرف ليلى في الثلاثاء فبراير 05, 2013 9:57 pm

قراءة في كتاب "الخُضْرِيّة" -للأستاذ شربل بلوطين
Sharbel Balloutine

بقلم: الدكتور منير توما - كفرياسيف
الخميس 3/1/2013

لقد كان من دواعي سروري أن يقوم الأستاذ شربل بلوطين مشكورًا بإهدائي كتابه الجديد الذي يحمل عنوان " الخُضْرِيّة "؛ ومن حيث كون الأستاذ شربل كاتبًا، محاضرًا ومعالجًا اختصاصيًا لتقويم العظام، فإنّه يبيّن في افتتاحية كتابهِ إلى أنّ مدلول كلمة خُضْريّة غير مألوفة لدى القرّاء، وبالتالي فإنّه قرّر ابتكار كلمة "خُضْري" لأنّه لم يجد كلمة تؤدّي المعنى الذي يتوخاه في وصف ذلك المبدأ الحياتي الذي يشير إلى كلّ غذاء مصدره من الطبيعة فقط، ومن يتّصف بهذه الكلمة "الخُضْريّ" فهو إنسان يعيش حياته، أيضًا، بدون أن يلبس جلد فرو أو صوف، ما معناه أن يعيش بدون أن يأكل، يلبس، يتدخّل، يؤثر أو يستغل أيّ حيوان برّيّ، بحريّ، أو هوائي!.

ينطلق الأستاذ شربل في كتابهِ هذا من مبدأ نزعته الإنسانية الفائقة في رفضه المطلق لتعذيب واستغلال الحيوانات كطعام للإنسان أو لباس مصنوع من جلدهِ أو فروهِ أو صوفه وذلك من خلال قناعته الذاتية بأنّ في ذلك معاناة للكائنات الحيّة من خلال الاستمرار في هيمنة اللحوم ومنتجات الحليب على قائمة الطعام. وينوّه الأستاذ بلوطين إلى أنّ الانتظار قد يستغرق وقتًا طويلاً جدًا حتى تقوم الحكومات وتتخذ الإجراءات في هذا الشأن.

ومن الطريف أنّ كاتب هذا الكتاب يذكر أنّه منذ أصبح خُضْريًا فإنّ شيئًا ما ذا طابع جوهري "أعلن" إقامته في داخلهِ حيث يضيف بأنّه قد بدأ يتنبّه لأنّ كل جسده بات أكثر ارتياحًا وخفة ً من قبل، فهو على حد تعبيره قد غدا أكثر حيوية ً ونشاطًا، فقد تخلّى عن أثقال جسمه بالبروتين الثقيل الذي مصدره الحيوان، والذي استنفد منه الكثير من الطاقة، علاوة ً على أنّه قد امتنع عن تحمّل ذلك العبء الثقيل في تعذيب الحيوانات وإلحاق الأذى بها.
ويفسّر الأستاذ بلوطين فسيولوجيًا ما يصيب الإنسان آكل لحوم الحيوانات من أذى وضرر من خلال توضيحه بأنّ الحيوانات عندما تكون مصابة بالهلع، فإنّها تفرز كميات كبيرة من الكورتيزول والأدرينالين، وذلك، حالاً قبل سلخها، ونحن بدورنا قد نشعر بحالة من التوتر نتيجة تناول هذهِ اللحوم.

يشدّد الكاتب على أنّ هناك أدلّة علمية كثيرة تشير إلى العديد من الايجابيات الصّحيّة للأغذية المبنيّة على أساس الغذاء النّباتي المصدر مبيّنًا أنّ الغذاء النباتي المُعدّ جيّدًا هو أفضل أنواع الأغذية للإنسان وفقًا لما جاء في تقرير منظمة الصّحة العالمية عام 1998 حيث أنّ مثل هذه الأغذية النباتية من الممكن أن تخفّف بشكل كبير من خطر الإصابة بأمراض القلب، السّكتة الدماغية والسرطان، كما أنّها مفيدة في علاج مرض السكري وفي خفض ضغط الدم والكوليسترول والمحافظة على الوزن الصّحي.

يبيّن الكاتب في الفصل الأوّل من كتابهِ تحفظه الشديد من إجراء وممارسة التجارب على الحيوانات على نطاق واسع انطلاقًا من أسباب منطقية يستعرضها الكاتب بالتفصيل مُبرِّرًا دواعي تحفظه من هذا الأمر. بالإضافة إلى ذلك فإنّه يتطرّق إلى وصف معاناة الحيوانات نتيجة التعصّب النوعيّ مشيرًا ومؤكّدًا إلى أنّ أنظمة القيم الإنسانية يجب أن تُسْتَبْدَل بقيم عُليا إنسانية، تولي حياة هذه الحيوانات اعتبارًا وقيمة من وجهة نظر أخلاقية وقانونية.
ويشرح الكاتب مستاءً وممتعضًا من أساليب المسالخ وما يجري فيها على أرض الواقع منوّهًا إلى أنّ انتاج اللحوم هو وحشيّة بكل معنى الكلمة حيث يأتي الكاتب بالشواهد على ذلك مصحوبة ببعض الشهادات القاسية التي أدلى بها العمال داخل المسالخ. ولا يقتصر الأمر على انتاج اللحوم، بل يتعدّى ذلك إلى استغلال الحيوانات لغير الأغذية كصناعة الجلود والريش والفراء وما يصحب هذا الهدف من قتل الحيوانات على اختلاف أنواعها، مضيفًا إلى انّ صيد الأسماك هو، أيضًا، رياضة الموت حيث يعاني الحيوان من غير البشر، فهو يعتمد في قولهِ هذا على ما ذكره الباحثون من أنّ الأسماك تشعر بالألم بنفس الطريقة التي تشعر بها الثديّيات.

وفي الفصل الثاني من الكتاب، يتناول الأستاذ بلوطين موضوع الأذى الذي يلحق بكوكبنا نتيجة للزراعة الحيوانية حيث يذكر بأنّ تربية الضأن والأبقار هي ثاني أكبر عامل لغازات الاحتباس الحراري الكوني، فغاز الميثان يأخذ الحصّة الأساسية في محو النباتات البرّية والحيوانات (التنويع البيولوجي)، وهو العامل رقم واحد لاختفاء الأحراش، وهو عامل أساسي في عمليات التّصحّر وتلويث الماء والهواء، والمطر الحمضي، ودمار وجه الأرض.
وبمتابعتنا لما يورده الكاتب بهذا الشأن، فإنّه يذكر بأنّ الزراعة الصّناعيّة تشكّل حمأة سامة، فقد أشار الكاتب بأنّ صناعة اللحوم قد بنت لنفسها سمعة سيئة التي أحد أسبابها أنّها لا تحفظ أو تعالج النفايات، التي كوّنتها بنفسها، كما يجب؛ فالبراز، الأسمدة، وفائص الحمأة، تخترق الأرض والتربة، وبإمكانها التسرّب إلى الأنهار ومصادر المياه المجاورة للمكان. علاوة ً على كلّ ذلك فإنّ الكاتب لا يفوته أن يتطرّق إلى ما تنتجه البقرات الحلوب من غازات دفيئة ونفايات غريبة وسامة ممّا ينتج المزيد من غاز الميثان والمزيد من الاحتباس الحراري العالمي.

ويورد الكاتب في الفصل الثالث من الكتاب حقائق حول الحيوانات التي تستعمل طعامًا للإنسان، ويأتي بادعاءات تدعم الخُضْريّة باعتبارها تحقيقًا للذات. كما يرى الكاتب في هذا الفصل أنّ الحليب ومنتجاته طعام غير مرغوب فيه ولسنا بحاجة إليه البتّة، مشيرًا إلى أنّ هناك علاقة بين مشتقات الحليب ومرض السرطان، بالإضافة إلى رأي الكاتب بأنّ الحليب لا يقي من ترقق العظام، كما أنّه أحد حجارة الأساس للرّبو والحساسية الزائدة، فالحليب بنظرهِ كاللحوم مليء بالدهن المشبع والكوليسترول اللذين يسدّان شرايين القلب. أمّا فيما يتعلّق بتناول البيض، فللكاتب تبرير لسبب عدم أكل الخضْريّين للبيض مبقيًا القرار لنا بهذا الخصوص من الناحية الأخلاقية والناحية التغذوية.

وينتقل الكاتب في الفصل الرابع إلى بيان التأثيرات المصيرية لما نأكله من الطعام التي تكون أحيانًا مُدمّرة حيث يقوم بإيضاح دور تصلّب الشرايين في أمراض القلب التاجية، مؤكّدًا أنّ الخُضْرية تحمي الإنسان من تصلّب الشرايين، التهاب اللوزتين، وأمراض القلب التاجيّة، كما أنّ الأطعمة الحيوانية تعمل كمحركات لشتى أنواع السرطان. وبهذا يخبرنا الكاتب بأنّ الخُضْريّة هي التغذية الأكثر صحة ً وذلك لكون النباتيين في رأيه أشخاصًا أصحاء أكثر من آكلي اللحوم، فهم يعيشون عدد سنين أطول ممّا يعيشه السّكان بشكل عام، وهذا الرّأي يدعمه الكاتب بقول لألبرت أينشتاين يورده في الفصل الخامس حيث يقول أينشتاين في هذا الصدد هناك: "ليس بإمكان أيّ شيء أن يفيد صحة الإنسان وأن يُحَسِّن من فُرَص بقائهِ على كوكب الأرض، بالقدر نفسه الذي يفعله الانتقال إلى التغذية الخُضْريّة".
ويتطرّق الكاتب في هذا الفصل أيضًا إلى موقف الفكر المسيحي والإسلام من التعامل مع الحيوانات، كما ويخصّص عددًا من الصفحات في هذا الفصل لصيد وزراعة الأسماك لكونه في نظره ليست حلاً، بل جزءًا من المشكلة، مؤكّدًا أيضًا أنّ الأسماك والرّخويات تعاني الألم، الضائقة والتّوتر.

ويشكّل الفصل السادس ختامًا لهذا الكتاب حيث يورد الكاتب هناك حلولاً معاصرة لأسئلة تداولتها الأجيال حول الخُضْريّة من خلال إيرادهِ لشهادات حيّة وواقعيّة لخضريين ونباتيين حول أسلوب وطريقة طعامهم النباتي. ولا يكتفي الكاتب بذلك، بل يقدّم بعض التوصيات للتغذية السليمة، وتوضيح أسباب الاعتماد على الكالسيوم الصادر من النبات بكونهِ الأفضل، بالإضافة إلى حديثهِ عن الحديد في الطعام وكميته في الأطعمة النباتية، والعوامل المؤثرة على امتصاصه. ويفرد الكاتب أيضًا في هذا السياق حديثًا عن فيتامين "بي 12" (B12) في الغذاء النباتي والطبيعي من حيث حاجتنا إليه ومصادره الغذائية وامتصاصه ونقصه؛ كذلك يتناول الأستاذ شربل في هذا الفصل موضوع الكوليسترول والحمية، والأحماض الدهنية المشبعة وغير المشبعة والبروتينات، والقيمة الغذائية للصويا وفوائدها الغذائية بشأن سلامة الجسم البشري.

ويختم الكاتب كتابه بإيمانهِ بأنّ المواظبة على تغذية خُضْرية سليمة ومدروسة جيّدًا، قد يؤدي إلى سلام شامل في كل العالم. ومن الطبيعي أنّ هناك الكثيرين من الناس قد يتفقون معه في إيمانه هذا، ولكني أعتقد أيضًا أنّ الغالبية العظمى من البشر في هذا العالم يميلون إلى الطعام والغذاء المرتكز أساسًا على المصدر الحيواني لاعتبارات شتى تعود إلى شهوة الإنسان للطعام الحيواني الدسم بحكم البيئة والثقافة الاجتماعية والغذائية السائدة في مختلف أرجاء المعمورة، كما أنّ أنانية الإنسان وحب الذات قد تُبعِد الإنسان عن انتهاج مبدأ وأسلوب الخضريين أو النباتيين حيث يضرب عرض الحائط بالنزعات الإنسانية وعوامل الشفقة تجاه الحيوان، فلا يبالي بما تعانيه الحيوانات من ألمٍ وأذى بفعل الممارسات العنيفة للحصول على الطعام ذي المصدر الحيواني وبالتحديد اللحوم. ومع كل ما قلناه هنا بخصوص " الخُضْرِيّة"، فإنّه إذا سلّمنا جدلاً باقتناع معظم القرّاء بصحة وصوابية الحقائق العلمية والطبيعية والإنسانية الواردة في هذا الكتاب، فإنّ السواد الأعظم من الناس سيبقون من أتباع الطعام الحيواني انطلاقًا من طبيعتهم البشرية الموروثة والمكتسبة من بيئاتهم وثقافاتهم ومجتمعاتهم بحيث أنّ القلة القليلة من البشر يلجأون إلى أسلوب حياة النباتيّة أو "الخُضْرِيّة".

وهكذا يتضح ممّا تقدّم أنّ الأستاذ شربل بلوطين قد أبلى بلاءً حسنًا في عرض مادته في هذا الكتاب، وأثبت دون شك بأنّه الإنسان القدير المتمكّن من الموضوع، والجدير بكل ثناء واطراء على الجهد المضني الذي بذله في إخراج هذا الكتاب القيم والأنيق إلى النور بحيث يكون بمثابة مصدر علمي حديث يغني مكتبتنا العربية ويعود بالفائدة الجمّة على جمهور القرّاء المهتمين بثقافتهم الذاتية، الصحيّة والغذائية ليكون هذا الكتاب عنوانًا لكل من يرغب في تغيير أسلوب حياته الغذائية نحو ما يراه الكاتب من نهجٍ حياتي أفضل وأحسن.

فللأستاذ شربل بلوطين، أصدق التحيات وأطيب التمنيات بدوام التوفيق والنجاح، والمزيد من العطاء.

ليلى
نباتي
نباتي

عدد المساهمات : 122
تاريخ التسجيل : 15/12/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى