بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» التغذية تؤثر على الحالة النفسية للإنسان
الثلاثاء أكتوبر 31, 2017 10:03 am من طرف ليلى

» النباتية والنزعة الإنسانية
السبت أكتوبر 14, 2017 9:35 am من طرف نباتي جديد

» لحوم نظيفة قريبا في الأسواق - لا تتطلب ذبح الحيوانات؟!
الأربعاء سبتمبر 20, 2017 1:12 pm من طرف نباتي جديد

» اشجار الظل السبعة لحَلَبَ وَمُوْصِّلَ
الأحد يوليو 30, 2017 12:45 am من طرف wara_qa

» اشجار الظل السبعة لحَلَبَ وَمُوْصِّلَ
الأحد يوليو 30, 2017 12:38 am من طرف wara_qa

»  الأطعمة النباتية وتخفيض الوزن
الخميس يوليو 27, 2017 8:13 pm من طرف نباتية

» لا تَجعَلوا بُطونَكُم مَقابِرَ الحَيَوانِ
الخميس يونيو 08, 2017 9:08 pm من طرف سالم

» كل الخضار لا الأصدقاء Eat veggies not friends
الخميس يونيو 08, 2017 1:18 pm من طرف سالم

» ايفرغرين - مطعم نباتي في قطر
الثلاثاء مايو 30, 2017 1:06 pm من طرف سالم

» مطعم نباتي في الحمرا - شارع التنوخيين - بيروت
الثلاثاء مايو 30, 2017 10:17 am من طرف نباتية

» الفنان يوسف إسلام تراجع عن نباتيته
الإثنين مايو 29, 2017 10:03 am من طرف سوسن

» احذر اللحوم الحمراء فهي تقصر العمر
الجمعة مايو 26, 2017 2:48 pm من طرف نباتي جديد

» عسل طَرَخْشَقون نباتي vegan
الجمعة مايو 26, 2017 9:43 am من طرف ليلى

» الأغذية العضوية نمط صحي أم موضة رائجة؟
الثلاثاء مايو 23, 2017 10:43 pm من طرف ليلى

» النباتية اسلوب حياة: الاصناف الثلاثة للأغذية
الإثنين مايو 22, 2017 12:47 pm من طرف نباتي جديد

» من طعام الملوك والرؤساء
الإثنين مايو 22, 2017 10:42 am من طرف I ♥ vegan

» هل تناول اللحوم ضروري للصحة؟
الخميس مايو 11, 2017 6:13 pm من طرف هلال النباتي

» تناول الطعام النباتي يخفض التكاليف الاقتصادية
الخميس مايو 11, 2017 11:08 am من طرف هلال النباتي

»  الأطعمة النباتية تقلل من نسبة الإصابة بالأمراض
الأربعاء مايو 10, 2017 6:51 pm من طرف نباتية

» فوائد الإستغناء عن اللحوم واتباع نظام غذائي نباتي
الأربعاء مايو 10, 2017 11:07 am من طرف سالم

» نصائح للنباتيين الجدد في الجزائر
الأربعاء مايو 10, 2017 10:16 am من طرف سالم

» خالد بن الوليد بن طلال نباتي
الأحد مايو 07, 2017 9:14 pm من طرف نباتية

» النباتية والدعوة اليها: فتوى سماحة اية الله العظمى السيد علي خامنئي
الأربعاء مايو 03, 2017 2:54 pm من طرف I ♥ vegan

»  النباتي روبرتو مارتين مؤلف كتاب الطبخ النباتي للحوميين Roberto Martin
الثلاثاء مايو 02, 2017 4:27 pm من طرف I ♥ vegan

» النباتي اوميد جعفري Omid Jaffari
الخميس أبريل 20, 2017 9:19 pm من طرف I ♥ vegan

» أكل اللحوم - نظرة إلى حقوق الحيوان
الثلاثاء أبريل 11, 2017 5:58 pm من طرف نباتية

» ﺍﻟﻁﻼﺏ ﺍﻟﻌﺭﺏ في ﺍﻟﻬﻧﺩ والإﻗﺑﺎﻝ ﻋﻠﻰ ﺍلطعام ﺍﻟﻧﺑﺎﺗﻲ
الجمعة أبريل 07, 2017 4:58 pm من طرف ليلى

» مطعم عربي نباتي جديد في فلسطين
الجمعة أبريل 07, 2017 2:01 pm من طرف سالم

» قراءة في كتاب "الخُضْرِيّة" -للأستاذ شربل بلوطين Sharbel Balloutine
الخميس أبريل 06, 2017 8:29 am من طرف ليلى

» vagan جديدة :)
السبت أبريل 01, 2017 4:00 pm من طرف emyyy

التبادل الاعلاني
besucherzähler

خطوات بسيطة للعيش حتى 100 عام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

خطوات بسيطة للعيش حتى 100 عام

مُساهمة من طرف نباتية في السبت يونيو 07, 2014 8:14 pm

أكد طبيب قلب كندي أن أي إنسان يمكنه أن يعيش حتى 100 عام إذا ما اهتم بـ7 خطوات بسيطة في حياته اليومية.


وقال الباحث سلايد يانسي إن إحداث تغيير في أسلوب الحياة اليومية مثل :

1 الاحتفاظ بوزن صحي
2 عدم التدخين
3 التحكم في مستويات الكولسترول

هي الطريقة الأسهل لزيادة العمر الافتراضي لأي شخص بما يزيد عن عقد من الزمان.


وأكد يانسي أن 90% من الأشخاص يمكنهم أن يعيشوا حتى يبلغوا التسعين من العمر بل والمائة عام إذا ما اتبعوا نصيحته والتي تتضمن أيضاً

4 تنظيم ضغط الدم
5 التحكم في السكر
6 تناول طعام صحي
7 الحفاظ على النشاط البدني.


وصرح يانسي: "اتباع هذه الخطوات السبع البسيطة يمكن أن تعطي الشخص الفرصة كي يعيش حتى يبلغ التسعين بل قرن من الزمان دون معاناة من كثير من الأمراض، ليس فقط أمراض القلب أو السكتة، بل أيضاً عدد من الأمراض المستعصية مثل السرطان".


وأضاف أنه باتباع تلك النصائح يمكننا ضغط الأمراض التي تهدد حياتنا حتى مراحل متأخرة من العمر والحفاظ على نوعية حياة جيدة أطول فترة ممكنة.


يُذكر أن هناك ما يقرب من 2.7 مليون شخص يعانون من أمراض القلب ببريطانيا، وهي الأمراض التي تتسبب في مقتل رجل من بين كل 5 رجال وسيدة من بين كل سبعة كل يوم، أي ما يساوي 250 حالة وفاة باليوم.


وهناك ما يقرب من 200 ألف شخص يموتون كل عام بسبب مشاكل صحية تتعلق بالدورة الدموية مثل السكتة والأزمات القلبية وأمراض القلب، مما يكلف ميزانية الصحة ما يوازي 30 مليار جنيه كل عام.


ويمكن التغلب على مخاطر كل تلك الأمراض بالتحكم في ضغط الدم المرتفع والذي يعرف بالقاتل الصامت لأن أعراضه غير ظاهرة.

منقول للفائدة

نباتية
عضو مساهم
عضو مساهم

عدد المساهمات : 39
تاريخ التسجيل : 01/12/2013
العمر : 27

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

كيف تعيش 100 سنة

مُساهمة من طرف نباتية في السبت يونيو 07, 2014 8:31 pm

لا يخفى عليك بأن معدل أعمارنا أفضل كثيرا من أجدادنا
فأعمارنا بالوقت الحالي تقترب من الثمانين
و قد تصل خلال خلال القرن الحالي الى مائة عام

و قد بينت دراسة دانمركية حديثة
بأننا نستطيع ان نعيش لفترة أطول اذا أستطعنا التحكم بالعوامل التالية :

شرب كوب من الشاي الأخضر يوميا يقلل من أحتمال الموت من أمراض القلب أو الجلطات الدماغية .

كونك اجتماعي و محب للحياة يقلل من هرمون التوتر الكورتيسول و يقلل من نسبة الأصابة بالخرف 50% .

الدوام على أكل المكسرات يجنبك أمراض القلب و يزيد عمرك سنتين .

استخدامك خيط تنظيف الأسنان يطيل عمرك 6 سنوات لمساعدته على التخلص من التهابات اللثة و يقلل من الأصابة بأمراض القلب .

التدخين يقصر من العمر 10 سنوات و لكن الأمتناع عنه قبل سن الخمسين يعيد لك 6 سنوات .

استخدامك الوسائل التكنولوجية كالكمبيوتر سيساعد بأطالة عمرك و يجنبك الخرف .

الحمل بعد سن الأربعين معناه بأنكي تمتلكي جينات تساعدك بأطالة عمرك .

تمتعك بالدنيا و الأكثار من الأجازات يساعد بإطالة عمرك .

تعلم أن تنام من 7 - 8 ساعات يوميا حتى تطيل عمرك .

شربك عصير العنب الأحمر يقلل من اصابتك بالكلسترول و أمراض القلب .

اضحك كثيرا و كن مبتسما حتى تعيش 100 سنة .

نباتية
عضو مساهم
عضو مساهم

عدد المساهمات : 39
تاريخ التسجيل : 01/12/2013
العمر : 27

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

تخيل أن نعيش أكثر من 100 سنة

مُساهمة من طرف نباتية في السبت يونيو 07, 2014 8:39 pm

مجلة موهبة، العدد 31، أبريل 2010

طبعاً فالأعمار بيد الله تعالى. لكن من المفهوم أن وسائل الرفاه والرعاية الصحية المتقدمة تطيل العمر أيضاً -بإذن الله-. كما وأن هناك عادات سيئة كالتدخين وقلة الرياضة والتوتر العصبي تسهم في إرهاق عضلة القلب فتذوي الصحة ويستهلك الجسد بوتيرة أسرع. ناهيك عن الحروب والمجاعات وانتشار الأمراض الفتاكة.

إذا تأملنا في الأحصاءات الرسمية فسنجد أن الفرد باليابان يُتوقع له أن يعيش 87 عاماً في المعدل.. في حين لا يتجاوز هذا المعدل 43 عاماً بموزمبيق. وما سنتخيله هنا هو أن تتطور الطبابة ويعم السلام والرفاه وتنتشر أنماط الحياة الصحية حول العالم كله فيصير من “العادي” أن يعمر أي إنسان لحد المائة سنة.. أو أكثر.

خيال جميل جداً.. لكن له ثمن فادح لو تحقق على أرض الواقع!

فوجود الملايين من المعمرين الأصحاء يقتضي أن يتم تغيير أنماط الرعاية الاجتماعية والصحية لتتوافق مع متطلباتهم. إذا كان متوسط عمر الإنسان سيصير 110 سنوات مثلاً، فإنه من غير المعقول أن نبقي على سن التقاعد عند حد الستين سنة. ماذا سيفعل “الشاب” الستيني والسبعيني في عالمنا المفترض بما بقي له من عمر.. سن التقاعد والحال كذلك يجب أن تتأخر لحد الثمانين وربما التسعين.. وهو وضع ربما لن ترضى عنه أجيال الشباب المتحرقة لتولي مناصب قيادية وشغل وظائف تمارس من خلالها دورها في تطوير المجتمعات. بل إن الوظائف التي يتقاتل عليها أصحاب الكفاءات والمواهب من الشباب اليوم ستغدو أكثر ندرة وأقل توافراً من بقاء الكبار في مناصبهم لأعوام أكثر.

كيف سيؤثر هذا الخيال على اقتصاد السوق؟ وعلى التعداد السكاني؟ وعلى القيم الاجتماعية البشرية؟

فالشرائح الشبابية حالياً تمثل الهدف الأول للمطورين وللمسوقين لأي سلعة تجارية اليوم. لو انعكست الآية، وصار معظم سكان الأرض شيوخاً يتحلون بالحكمة والصبر اللازمين لمقاومة ورفض كل إغراء إعلاني.. فلا يشاهدون إلا فيلماً واحداً كل شهر ولا يشترون إلاسيارة كل عشرين سنة ولا يهتمون لتغير موضة الملابس والقهوة والإلكترونيات.. فإن هذه ستكون ضربة قاصمة للاقتصاد القائم على تمجيد الاستهلاك البحت!

هل سيقل معدل نمو السكان حول الأرض لو تضاعف عدد الشيّاب؟ لأن هؤلاء سيترددون في انجاب المزيد من الأطفال مع تقدمهم بالعمر؟ أم أن الصحة الجديدة التي ستعرفها الأجيال القادمة ستدفع حتى كبار السن للاقبال على الانجاب؟ وهل سيكون لهؤلاء الآباء الكبار ذات الَجلَد والاهتمام لتربية ذراريهم.. أم أننا سنشهد طفرة في مراكز تبني وتنشئة الأطفال الذي أنهك العمر وملمات الحياة والديهم من أبناء الثمانين والتسعين؟!

هل ستنخفض وتيرة التطور الثقافي والفكري؟ لأن الإنسان مع اندفاعة شبابه هو مقبل على التجريب والتغيير والمخاطرة.. لكنه ليس كذلك مع تقدمه في العمر. إنه سيسأم إن عاش ثمانين حولاً كما قرر الشاعر العربي الفصيح؟ هل سيصير “السأم” هو محور الحضارة البشرية إذا ما طالت أعمار الناس؟

وإذا امتدت الأعمار أكثر وأكثر.. وقل تعداد الشباب.. فمن يقوم بالمهام الشاقة؟ من يزرع ويحصد ويلعب الكرة ويحفر الأنفاق؟ ومن سيتعلم ليصير طبيباً ويعتني بصحة الكبار؟ أم أن الحضارة بصيغتها التخيلية هذه ستتطور وتُطور معها روبوتات آلية تقوم على خدمة ملايين البشر الشائخين؟

الإيغال في العمر إذاً لن يحمل أملاً بقدر ما سيوجد إشكالات. الأبحاث التي تجري في مراكز الأبحاث المتقدمة لإطالة عمر النسيج البشري تخاطب غريزتنا الأساسية في البقاء.. لكنها تتصادم بشدة -ربما- مع نواميس أشد تعقيداً وتداخلاً تحكم وجودنا على هذه الأرض!

نباتية
عضو مساهم
عضو مساهم

عدد المساهمات : 39
تاريخ التسجيل : 01/12/2013
العمر : 27

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

دراسة اميركية: هكذا تعيش حتى سن الـ 100 وتتمتع بصحة جيدة وشيخوخة سعيدة

مُساهمة من طرف نباتية في السبت يونيو 07, 2014 8:45 pm


أخبار العالم / صيدونيانيوز.نت / دراسة اميركية:

تحت عنوان الشباب الدائم... تأملات اعدت دراسة اميركية استندت الى مصادر علمية وطبية عالمية، تناولت العوامل والانماط السلوكية التي تتيح للانسان ان يعيش اكثر من 90 سنة. ومما قاله:

لو تجاوزت الاربعين من العمر، لا بد من انك قد واجهت بعض الحقائق المقترنة بالتقدم في السن. نادرا ما نولي موضوع الشيخوخة اهتماما يذكر قبل بلوغ العقد الرابع او الخامس من العمر. ومهما كانت التجارب التي تمدنا بها الحياة، تبقى الشيخوخة اكثر ما نخشاه، وان كانت التطورات في مجالات الطب والعلم قد اتاحت لنا جميعا فرصة الاستمتاع بحياة اطول واكثر صحة.

ارتفع متوسط العمر المتوقع لمن ولدوا ما بين عامي 1900 و2000 من حوالى 40 سنة الى 76، والمنتظر ان يواصل الارتفاع لدى الجنسين في الاعوام القادمة بشكل سريع وبمعدل 130% بحيث يصبح متوسط العمر من مائة الى 135 سنة، وهكذا دواليك!

ولقد اكدت دراسة اميركية على قدرة الانسان ان يعيش اكثر من تسعين عاما وهو صحيح الجسم اذا ما حافظ على ضغط الدم المتوازن - وعلى وزن الجسم المعتدل - وامتنع عن التدخين، ومارس الرياضة بشكل منتظم ثلاث مرات في الاسبوع على الاقل.



كما شدد الباحثون على الوراثة كعامل آخر يؤثر في عمر الانسان وبنسبة لا تقل عن 30%، فيما تتأثر نسبة ال 70% الباقية باسلوب الحياة التي يعيشها الفرد، ومدى نجاحه في المحافظة على نظام غذائي وصحي متوازن.

لقد توفي طبيب القلب الاميركي اللبناني الاصل مايكل دبغي عن مائة وسنتين 102 وهو في هيوستن الاميركية قبل شهور ماضية، وكانت وفاة الدكتور دبغي طبيعية، وفي حديث معه قبل وفاته لخص سر العمر الطويل والصحة الجيدة في الشروط التالية:

1- جينات سليمة.

2- الاعتناء بالصحة بعيدا عن الكحول.

3- السيطرة على ضغط الدم والسكري.

4- تجنب الوزن الزائد.

5- اتباع حمية صحية جيدة.

6- الايمان والصلاة كثيرا.

وقد صدرت مؤخرا نتائج دراسة المكتبة العامة للعلوم (Public Library of Science) جامعة كمبردج في بريطانيا بالتعاون مع مجلس الابحاث الطبية، هذه الدراسة التي استغرقت ثلاثة عشر عاما واجريت على عشرين الف شخص في احد المقاطعات الانكليزية والتي عنيت بتحليل تأثير الانماط السلوكية على احتمالات الصحة والمرض والوفاة خلاصتها كانت كالتالي:

1- ممارسة الرياضة

2- تناول الخضروات والفواكه بمقادير كافية

3- الامتناع عن التدخين

4- عدم الافراط في تناول الكحوليات

المدخنون يخسرون عمرهم!

ومن شأن مراعاة هذه الانماط السلوكية اضافة اربعة عشر عاما لعمر الانسان، او بمعنى آخر ان غيابها يؤدي الى فقدان هذه الاعوام بسبب الوفاة المبكرة. اما بالنسبة للتدخين فقد اظهرت الدراسة مرارا وتكرارا ان الاشخاص الذين يبدأون هذه العادة المميتة في سنوات المراهقة ويستمرون في التدخين لعقدين من الزمان، يموتون في سن اصغر بخمسة وعشرين عاما مقارنة بأقرانهم الذين لم يدخنوا بالمرة.

ويلعب النظام الغذائي المعتدل دورا ايجابيا في تجنب الاصابة بأمراض القلب وانسداد الشرايين، وثبت ان تعاطي الوجبات النباتية من حين لآخر خير واق ضد الامراض.

على الرغم من ان الشيخوخة تترافق غالبا بالعديد من الامراض كداء السكري، والتهاب المفاصل وامراض القلب والشرايين، فانه ليس قدرا محتوما ان يصاب من تقدم في العمر بأي من هذه الامراض التي ممكن معالجتها، ان افضل وسيلة للتعامل مع الامراض المرافقة للشيخوخة، تبدأ بالوقاية منها في وقت مبكر من العمر استثمر الآن لعمر طويل فمثلا مرض السكري الذي يصيب عددا لا بأس به من كبار السن ممكن الوقاية منه باتباع عادات صحية سليمة في سنوات الشباب المبكر، مثلا الاعتماد على غذاء صحي متوازن وممارسة الرياضة بشكل منتظم، وتجنب زيادة الوزن الذي يعتبر من اهم اسباب الاصابة بالسكري.

هل ثمة مقومات لطول العمر؟ هل من وصفة محددة نتبعها كي نعمر طويلا؟

حسب الابحاث الحديثة يبدو بأن ثمة عوامل قد تساهم في عيشة المسن براحة ورضى وصولا الى المئة عام بمشيئة الله طبعا ان عدد من بلغ المئة عام من العمر بل المائة وخمسة عشر عاما قد تزايد في الاعوام الاخيرة، وكان الفائز هو شعب جزيرة اوكيناوا اليابان وحوالى 90% منهم لا يعاني من مرض بالغ الا خلال الاشهر الاخيرة من حياته.

السلوك قبل الجينات!

ان تطور الطب وتكنولوجيا العلاج قد ساهما في اطالة العمر بشكل عام، وقد لاحظنا بأن جينات كل واحد منا تحدد جزئيا مدى عمره. ان الكروموزمات الصبغة الوراثية لا تتدخل الا بنسبة 30% في حين تتركز 70% المتبقية على بيئة وسلوك كل شخص، ان الكل يتوافق الرأي بأن التغذية المتوازنة والرياضة والنشاط الفكري والروحي الجيد من اهم العوامل للوصل الى شيخوخة مريحة وطيبة.

عش اللحظة الحاضرة بلا تحسر على شباب الماضي، وبلا خشية من الشيخوخة المقبلة. هذا هو مفتاح التعمير حتى المائة عام، يجب التمتع بطبع حيوي والتفتح على الغير والافادة مما لدينا بلا تذمر القناعة والتكييف مع البيئة المحيطة مع الحفاظ على الفضولية الكافية والانفتاح الدائم على العالم.

ان الحب الحميم بين المتزوجين لا يترك بصماته على حياتهما الخاصة فقط، ولكن له قوة تأثير كبيرة على كل اجزاء الجسم بدءا من الدماغ ثم القلب وحتى جهاز المناعة لذا فان على غير المتزوجين الارتباط فورا بالزوجة المناسبة مهما كان الوقت متأخرا، والابتعاد فورا عن منغصات الحياة فللزوجة قوة خفية في السيطرة على الزوج، فالمرأة ام الرجل ولد منها وتربى على يديها. ان تدليل الرجل وتحفيزه على النجاح واحتوائه بالحنان من اهم ركائز الحياة الزوجية، كذلك فان مركز السعادة الزوجية لا يبدأ من التوافق الجنسي فقط، بل من التفاهم والود ونبذ التشنج والتوقف عن الاهتمام بالاخطاء البسيطة والتافهة.

ونرجع مرة اخرى الى بداية الحديث، انك تصبح مسنا حين تعتقد في ذلك قالها الرئيس الاميركي السابق جيمي كارتر في كتابه فضائل التقدم في السن، ان عملية الشيخوخة تتم في التفكير والسلوك بينما يشيخ الجسد يبقى الذهن في معظمه شابا بقدر ما تشعر انت بذلك. لن يتمثل الهدف الاساسي في الحفاظ على الحياة لاطول فترة ممكنة فحسب بل في الاستمتاع بكل فرصة تتيحها لك الحياة، ومن شأن السنوات الاخيرة ان تشكل فترة التجدد وخاصة ان اقترنت بالصحة والعافية الجسدية.

وكما ذكرنا فان الموروثات الجينية مسؤولة عن ثلث آثار عملية الشيخوخة فقط اما الباقي فهو ناجم عن نمط الحياة والبيئة بصورة رئيسية، معنى ذلك ان الانسان يملك القدرة على السيطرة في كيفية تقدمه في السن، ومن الطبيعي فان للذهن والعواطف اهمية بالغة في ذلك، ولا شك ان نمط الحياة الذي نتبعه في سن الشباب تظهر عواقبه علينا في مرحلة الشيخوخة.

ابدأ في عمر مبكر

مهما كان سنك اليوم عليك البدء بالاستعداد لسنوات الشيخوخة، ان كنت في الثلاثين فلا يزال امامك متسع من الوقت بمباشرة برنامج رياضي والاعتماد على نظام غذائي افضل والبعد عن المبالغة في العادات السيئة. ولا تأخذ بالافتراضات التي تذهب الى ان بعض خلايا الدماغ تبدأ بالموت او الانهيار مع التقدم في السن، فقد اظهرت الابحاث ان الاشخاص الناشطين هم اكثر ميلا للحفاظ على النشاط العقلي والجسدي والتمتع بحياة افضل، اي اننا نستطيع مقاومة هذا الانهيار في الخلايا.

والرياضة من اهم عوامل التقدم في السن بصورة سليمة، اذ تتيح لك اللياقة البدنية اداء وظائفك اليومية بشكل افضل، والتمتع بحياة وقوة لمواجهة المشاكل الصحية، او الاقلاع عن العادات السيئة.. المهم علينا الامتناع عن العادات السيئة. ومن الضروري على المرء ان يركز في حياته على الامور الهامة، وان يتجاوز المشاكل التافهة، فالمعروف ان القدرة على تخطي المشاكل والتمتع بروح مرحة عاملان يساعدان على العناية بالصحة، وهنا لا أنسى الهوايات الرياضية الذهنية بل الحرفية من أجل الإستعداد لشيخوخة مريحة.

ان الرياضة كالسباحة ولعب الغولف والتنس ورياضة المشي، وكذلك الهوايات الذهنية كالقراءة، والهوايات الحرفية والفنية مثل الرسم والنجارة والنحت والإهتمام بالزراعة وتنسيق الحدائق، ان هذه النشاطات لا يستطيع الإنسان اتقانها في يوم وضحاها بل يجب الإستعداد لها تدريجياً في سن مبكرة ولا أعني بالسن المبكرة الأولى بل نستطيع البدء بها في سن الخمسين او حتى الستين، فقط سيصعب علينا المهارة فيما لو تعلمناها في سن متأخرة.

لا يزال الرئيس الاميركي الأسبق جيمي كارتر يزاول هواية النجارة وقد اقترب من الخامسة والثمانين، ويمضي أجمل اللحظات وهو يشاهد ما أنجزه من موبيليا المنزل، والمستشار الألماني الراحل آديناور كان يقضي أمتع لحظات حياته وقد بلغ سن الخامسة والثمانين وهو ينسق حديقته ويهتم بورودها التي غرسها ورعاها حتى أطلق على بعضها اسمه آديناور.

أعرف أحد الأطباء الألمان المشهورين والذين كنت قد اصطحبتهم من قبل للإشراف على علاج حاكم دبي الراحل الشيخ راشد بن سعيد، رحمة الله عليه، وقد ظل يمارس رياضة تسلق الجبال والمنحدرات الصخرية العالية حتى سن التسعين، وما زال يحتفظ بدراجته الرياضية التي يخرج بها أحياناً في سرواله القصير وقد بلغ الآن سن السابعة والتسعين. أما الدكتور هيربرت شنابكة، أحد رجال الصناعة الألمان المشهورين وتربطه علاقة طيبة برجال الدولة في الإمارات، فقد أدهشني عندما اتصل بي بعد ان بلغ سن السابعة والثمانين يخبرني عن عزمه الحضور الشتاء القادم الى دبي في صحبة صديقته العزيزة كارولين والتي تصغره بخمسين عاماً، ويسألني إذا كان هناك صالات للرقص لمزاولة هوايته الجميلة!. وما أكثر الأمثلة....

شباب الذهن

لنبدأ من الآن في امتلاك ركائز الشيخوخة السعيدة، اي الهوايات فهواية اليوم هي مهنة المستقبل وركيزته، ان المثقف الذي دأب على القراءة والإطلاع يحتفظ بشباب الذهن حتى ولو تجاوز المائة عام من العمر، يجد اهتمامات مختلفة متجددة كل يوم وهو يتلذّذ بالحياة بمقدار سعة الآفاق التي يصل اليها ذهنه. المسن الذي دأب على القراءة والإطلاع تبقى ذاكرته حية حتى و لو ضعف الجسم وأهمل الرياضة، ان كثرة القلق تستنفذ طاقة الجسد وحيويته، ولتكن مؤمناً فمهما كان مصدر إلهامك فمن الأهمية بمكان ان تحدد روحانيتك وتمارسها.

نباتية
عضو مساهم
عضو مساهم

عدد المساهمات : 39
تاريخ التسجيل : 01/12/2013
العمر : 27

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى