بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» النباتية والنزعة الإنسانية
السبت أكتوبر 14, 2017 9:35 am من طرف نباتي جديد

» لحوم نظيفة قريبا في الأسواق - لا تتطلب ذبح الحيوانات؟!
الأربعاء سبتمبر 20, 2017 1:12 pm من طرف نباتي جديد

» اشجار الظل السبعة لحَلَبَ وَمُوْصِّلَ
الأحد يوليو 30, 2017 12:45 am من طرف wara_qa

» اشجار الظل السبعة لحَلَبَ وَمُوْصِّلَ
الأحد يوليو 30, 2017 12:38 am من طرف wara_qa

»  الأطعمة النباتية وتخفيض الوزن
الخميس يوليو 27, 2017 8:13 pm من طرف نباتية

» لا تَجعَلوا بُطونَكُم مَقابِرَ الحَيَوانِ
الخميس يونيو 08, 2017 9:08 pm من طرف سالم

» كل الخضار لا الأصدقاء Eat veggies not friends
الخميس يونيو 08, 2017 1:18 pm من طرف سالم

» ايفرغرين - مطعم نباتي في قطر
الثلاثاء مايو 30, 2017 1:06 pm من طرف سالم

» مطعم نباتي في الحمرا - شارع التنوخيين - بيروت
الثلاثاء مايو 30, 2017 10:17 am من طرف نباتية

» الفنان يوسف إسلام تراجع عن نباتيته
الإثنين مايو 29, 2017 10:03 am من طرف سوسن

» احذر اللحوم الحمراء فهي تقصر العمر
الجمعة مايو 26, 2017 2:48 pm من طرف نباتي جديد

» عسل طَرَخْشَقون نباتي vegan
الجمعة مايو 26, 2017 9:43 am من طرف ليلى

» الأغذية العضوية نمط صحي أم موضة رائجة؟
الثلاثاء مايو 23, 2017 10:43 pm من طرف ليلى

» النباتية اسلوب حياة: الاصناف الثلاثة للأغذية
الإثنين مايو 22, 2017 12:47 pm من طرف نباتي جديد

» من طعام الملوك والرؤساء
الإثنين مايو 22, 2017 10:42 am من طرف I ♥ vegan

» هل تناول اللحوم ضروري للصحة؟
الخميس مايو 11, 2017 6:13 pm من طرف هلال النباتي

» تناول الطعام النباتي يخفض التكاليف الاقتصادية
الخميس مايو 11, 2017 11:08 am من طرف هلال النباتي

»  الأطعمة النباتية تقلل من نسبة الإصابة بالأمراض
الأربعاء مايو 10, 2017 6:51 pm من طرف نباتية

» فوائد الإستغناء عن اللحوم واتباع نظام غذائي نباتي
الأربعاء مايو 10, 2017 11:07 am من طرف سالم

» نصائح للنباتيين الجدد في الجزائر
الأربعاء مايو 10, 2017 10:16 am من طرف سالم

» خالد بن الوليد بن طلال نباتي
الأحد مايو 07, 2017 9:14 pm من طرف نباتية

» النباتية والدعوة اليها: فتوى سماحة اية الله العظمى السيد علي خامنئي
الأربعاء مايو 03, 2017 2:54 pm من طرف I ♥ vegan

»  النباتي روبرتو مارتين مؤلف كتاب الطبخ النباتي للحوميين Roberto Martin
الثلاثاء مايو 02, 2017 4:27 pm من طرف I ♥ vegan

» النباتي اوميد جعفري Omid Jaffari
الخميس أبريل 20, 2017 9:19 pm من طرف I ♥ vegan

» أكل اللحوم - نظرة إلى حقوق الحيوان
الثلاثاء أبريل 11, 2017 5:58 pm من طرف نباتية

» ﺍﻟﻁﻼﺏ ﺍﻟﻌﺭﺏ في ﺍﻟﻬﻧﺩ والإﻗﺑﺎﻝ ﻋﻠﻰ ﺍلطعام ﺍﻟﻧﺑﺎﺗﻲ
الجمعة أبريل 07, 2017 4:58 pm من طرف ليلى

» مطعم عربي نباتي جديد في فلسطين
الجمعة أبريل 07, 2017 2:01 pm من طرف سالم

» قراءة في كتاب "الخُضْرِيّة" -للأستاذ شربل بلوطين Sharbel Balloutine
الخميس أبريل 06, 2017 8:29 am من طرف ليلى

» vagan جديدة :)
السبت أبريل 01, 2017 4:00 pm من طرف emyyy

» مئة من المشاهير لا يأكلون اللحوم
الأحد مارس 26, 2017 6:37 am من طرف محمود اليوسف

التبادل الاعلاني
besucherzähler

الارشيف : حقوق الحيوان اخبار و صور

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الارشيف : حقوق الحيوان اخبار و صور

مُساهمة من طرف توم 1979 في الأحد مايو 08, 2011 9:54 am

قرار خليجي للرفق بالحيوان مستمد من الإسلام

المنامة - يو.بي.أي:

قال مسؤول بحريني ان دول مجلس التعاون الخليجي تتجه إلى إقرار قانون الرفق بالحيوان والتعامل معه بطريقة إنسانية بعيدة عن القهر والاضطهاد والتسلط. ونسبت وكالة أنباء الخليج أمس السبت إلى الدكتور سلمان عبدالنبي مدير إدارة الثروة الحيوانية بوزارة شؤون البلديات والزراعة البحرينية قوله انه من المؤمل أن يصدر القانون بنهاية عام 2008 لينظم طريقة الايواء الجماعي أو الفردي للحيوان وكذلك النقل الجماعي بالسفن والشاحنات ورعايته من الناحية الصحية والغذائية وخاصة الحيوانات المعدة للذبح بحيث تكون الطريقة سريعة ورحيمة.

وأضاف عبدالنبي في تصريح نشرته صحيفة "أخبار الخليج" البحرينية أمس السبت أن مواد القانون مستوحاة من الدين الإسلامي الذي يوصي الإنسان بالشفقة والرحمة في تعامله مع الحيوان ويتناسب أيضاً مع التشريعات والقوانين الدولية التي تحرم طرق التسلط والمعاملة السيئة للحيوان بكل أشكالها.

الرياض , 19.10.2008 عدد 14272


عدل سابقا من قبل توم 1979 في الأحد مايو 08, 2011 10:13 am عدل 1 مرات
avatar
توم 1979
عضو نشيط
عضو نشيط

عدد المساهمات : 55
تاريخ التسجيل : 03/01/2011
العمر : 38
الموقع : منتديات جمعية النباتيين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الجمال اجبرت بتأدية اعمال الشاقة

مُساهمة من طرف توم 1979 في الأحد مايو 08, 2011 10:05 am

أمانة عسير تمنع استخدام الجمال في عصر السمسم

تنومة - سعيد معيض:



بقرار من الأمانة العامة للبلديات بمنطقة عسير تم ايقاف استخدام الجمال لعصر السمسم في محافظات ومراكز تهامة بمنطقة عسير، وقد اتخذت الأمانة هذا القرار انطلاقا من مبدأ الرفق بالحيوان من جهة ولتطبيق مبادئ الاشتراطات الصحية من جهة أخرى، وبحسب احد المطلعين فأن الجمل يتم تغطية عينيه ثم يستمر في الدوران في مساحة ضيقة تستمر أحيانا لساعات إضافة إلى تحميله بالأخشاب والأحجار الثقيلة خلال العمل، كما أن العمالة التي تتولى العمل لا ترحمه حيث تقوم بإيذائه ولا توفر له الغذاء المناسب ولا إعطائه الوقت الكافي للراحة لكي يستمر في أداء عمله.

يذكر أن هذه المعاصر تنتشر على الطرق الرئيسية خصوصا على طريق محايل بارق ويقدر بعض المطلعين عددها بما يزيد على 30 معصرة تستخدم الجمال، ومن المقرر أن تستبدل بها المعاصر الكهربائية حيث تغني عن استخدام الجمال وفي نفس الوقت تعتبر أفضل من حيث تطبيق الشروط الصحية. من جهة أخرى تباينت ردود الفعل من المواطنين الذين يفضلون زيت السمسم تجاه هذا القرار حيث رحب الكثير منهم بهذا القرار في حين رأى آخرون أن الزيت المستخرج عن طريق الآلات الكهربائية اقل جودة وطعما من الزيت المستخرج عن طريق استخدام الجمال لأنها تعصره بشكل بطئ وبتمهل عكس الأجهزة الكهربائية التي تعصره بشكل سريع فتفقده بعض النكهة المميزة.

الرياض , السبت 20 محرم 1430هـ - 17 يناير2009م - العدد 14817
avatar
توم 1979
عضو نشيط
عضو نشيط

عدد المساهمات : 55
تاريخ التسجيل : 03/01/2011
العمر : 38
الموقع : منتديات جمعية النباتيين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الارشيف : حقوق الحيوان اخبار و صور

مُساهمة من طرف توم 1979 في الأحد مايو 08, 2011 10:22 am

الرفق بالحيوان 1

عبدالعزيز السويد

كل عام ونحن وبلادنا والمسلمون عامة بخير وأمن واطمئنان وتسامح.

ما الذي جاء بالرفق بالحيوان في هذا اليوم المبارك.. عيدنا الكبير، بعض منكم يحد شفرته، وبعض اكتفى بالكوبون، وهو يوم قد يرى فيه من يترصد لنا عدم رفق بالحيوان!.. مثل هؤلاء يودون أن يذبح الحيوان بعيداً عنهم، أما كيف؟ فلا علاقة لهم بذلك، العلاقة الوحيدة التي تعنيهم توفر اللحم، ولست هنا لأدافع، فكثيراً ما كان الدفاع أسرع طريق للخسارة!!، ولأنه ليس هناك حاجة للدفاع، ولكنها مصادفة اقتراح قارئ مع عيد الأضحى، القارئ الكريم أبو سعد أرسل إليّ مجموعة من الاقتراحات والأفكار الجميلة كل منها يستحق نقاشاً وحده أنتقي منها، للمناسبة، اقتراحه إنشاء جمعية للرفق بالحيوان، فهو يرى "أن هناك أموراً حضارية مشتركة بيننا وبين الدول المتقدمة وهي مطبقة لديهم بينما أهملت لدينا، لا جهلاً بها ولا قناعة بعدم أهميتها، إنما نظراً لسجيتنا الطيبة، وعلمنا بوجودها ضمن شريعتنا، لكن في ظل الظروف الحالية من عولمة واستشراء حملات الإساءة إلى هذا البلد الغالي ممن يريدون الإساءة له عبر تقصيهم لكل شاردة وواردة ومقارنتها بما لديهم، وامتطاء الفروق للتدخل في شؤوننا لمآرب خاصة بهم. لكل ذلك والأكثر أهمية هو استباق احتمالات تسليطهم الأضواء عليها فقد بات من الضروري إبراز مواقفنا ووجهة نظرنا حيال تلك الأمور خاصة مع وجود الأرضية والقناعة لدينا بأهميتها وتماشيها مع ثوابتنا.

والذي يستهين بهذه المقدمة "الجزلة" والاقتراح يجب أن يتذكر الهجمات الإعلامية الغربية على الكوريين الذين ندين لهم بتنظيف شوارعنا من الكلاب الضالة، هذه الأمة تتذوق طعم لحوم الكلاب وتجد فيها فوائد ولا يتعارض هذا مع معتقداتها، لكن الكلاب محبوبة في الغرب ليس للحومها بل لطرد الوحشة وجلب الألفة و"الوناسة" بشكل عام، وهم رفعوا من قامة الكلاب حتى تكاد لديهم تتجاوز قامة الإنسان، فأصبح من يأكل لحمها عدواً لهم، ويكاد يصل بهم الأمر إلى تقديسها مثلما يفعل الهندوس بالبقر، فماذا قد يحدث لو وقع أهل الغرب في عشق الخروف النجدي أو النعيمي؟ ولا يهون البربري!، بالتأكيد أننا سنواجه مشاكل، وفي مثل هذه الأيام قد نتهم بالإرهاب .. الحيواني".

والفكرة وجيهة مع أنني لا أعتقد أن هناك "ظاهرة"، تشير إلى عدم رفقنا بالحيوان، لأسباب منها عدم توفر المعلومات!!، إلا أن لي إضافة أو هي مداخلة على رأي إخواننا المثقفين سأطرحها بحول الله تعالى غداً.

الرياض: 11.02.2003

الرفق بالحيوان 2

عبدالعزيز السويد

أعلم أن نقل الدجاج الحي بأقفاص في سيارات مكشوفة في ليالي الشتاء القارصة، وفى الصيف اللاهب ليس من الرفق بالحيوان في شيء، وأعلم أن تسمين الأغنام بالأعلاف المشبوهة، وذبحها في المسالخ جماعات ليس من الرفق بالحيوان في شيء ، نفعل هذا وسنة الرسول عليه وعلى اله أفضل الصلاة والسلام تنهانا عن ذلك، بل وتحثنا على نقيضه، لكن الأمر لم يتطور ليصبح ظاهرة، والظاهرة معناها عندنا ان ترى الأمر "ظاهراً" للعيان امامك عندما "تظهر" من المنزل ويفضل ان يكون وقت الظهيرة، ولم يحدد التعريف كم مرة يجب ان يحدث ذلك لتصبح ظاهرة يمكن الاهتمام بدراستها، وقد يكون ترك التحديد من قبيل المرونة واستيعاب المتغيرات المستقبلية، لست متشائماً لأنني اعتقد ان حيواناتنا في وضع لا بأس به، وقد يكون عدم توفر المعلومات كما اسلفت سبباً في رؤيتي هذه.

نعود الى اقتراح القارئ الكريم، هل نحن بحاجة لجمعية للرفق بالحيوان؟، والإجابة بنعم، بل إنني أكاد أجزم أن حظ مثل هذه الجمعية في الحصول السريع على الترخيص سيكون افضل بمراحل من جمعية حماية المستهلك، وبنت عمها جمعية الصحفيين، و اعتقد ان وزير الزراعة لن يمانع بل قد يشجع، وكل من عاصر حمى الوادي المتصدع لا ينكر جهود الرجل الميدانية، فهو بادر وداوم في جازان واجتهد ولم يعلق الأزمة على اي مشجب، وما شهدنا إلا بما رأينا، لهذا فإن حظ مثل هذه الجمعية في خانة الجيد جداً، وإذا أضفنا إلى انه يمكن استخدامها ديكوراً خارجياً فالولادة ستصبح اكثر يسراً.

لكن هناك طريقة اسهل للرفق بالحيوان، هذه الطريقة لاتلغي الحاجة الى الجمعية، بل تجعلها تسجل كل اهدافها في "الثمانيات"، وهي ببساطة معرفة قيمة الإنسان،فإذا عرفنا قيمة الإنسان وقدرناها التقدير الحقيقي، وهو يختلف جذرياً عن ا لتقدير التجاري، عندها سنعرف أهمية الرفق بالحيوان الذي خلقه الله تعالى لأجل الإنسان، عدم رفقنا بالحيوان هو احد الأدلة الكثيرة على عدم تقديرنا لقيمة الانسان. هل يحتاج الأمر الى شرح!؟.

وليس سراً أن بعض حيواناتنا في وضع افضل من بعض البشر، أتذكر اعلاناً عن قطة للبيع بثلاثين ألف ريال، واعرف اكثر من فرد حلم العمر بالنسبة لهم مثل هذا المبلغ او نصفه، لكنني افهم ان هذا صورة من الصور المتناقضة للتطور والحداثة، والقطة في النهاية لن تحصل على ريال، وهذا ما يعزي البعض!.

ولأننا في العيد السعيد دعوني أختم بقصة طازجة تصب في نفس المجرى، ذهب صديقي بعائلته الى الثمامة، وأصر أولاده على ركوب الحيوانات المتوفرة، ولانه ضعيف امام اطفاله، رضخ للأمر وسأل عن الأسعار، فكانت النتيجة كالتالي:

الحمار: 150 ريالاً

البغل: 200 ريال

حصان البوني: 250 ريالاً

....الراعي او العامل ولا بد منه بسعر مائة ريال فقط!!، لا تستعجلوا فلم تنته القصة، ألح صديقي للحصول على تخفيض، وافق المعني بالأمر على التخفيض في البند الرابع فقط، ليصبح سبعين ريالاً بدلاً من مائة!!.

أبو سعد، الله يطول عمرك، من اللي يحتاج لجمعية!؟.
الرياض: 12.02.2003
avatar
توم 1979
عضو نشيط
عضو نشيط

عدد المساهمات : 55
تاريخ التسجيل : 03/01/2011
العمر : 38
الموقع : منتديات جمعية النباتيين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الاتجاه المعاكس: ضد او مع النباتية

مُساهمة من طرف توم 1979 في الإثنين مايو 09, 2011 8:09 pm


الحرب علي أشدها بين النباتيين والمدافعين عن اللحوم

المحرر( وكالة الصحافة العربية )

تعتبر النشرات الصادره عن مجلس الألبان القومي ومجلس اللحوم القومي وحتي الجمعية الطبية الأمريكية مليئة بالتناقضات وتشكل متاهة حقيقية، قلما يستطيع المرء التفريق بين تلك المتناقضات، كما أن تلك المنظمات ليست إلا أطر اقتصادية تضم أعضاء المهنة الواحدة هدفها ترويج ما يفيد المستفيد أكثر من اهتمامها بمسألة الصحة. فأحيانًا نجد خبرًا يشجع علي تناول مادة غذائية معينة، وفي اليوم التالي تقرأ خبرًا آخر يحذر من تناول نفس المادة. ومن ناحية أخري أدي دخول النباتيين علي خط المعلومات إلي زيادة حدة البلبلة لدي المتلقي ليس فقط في الغرب بل في العالم كله، لاسيما بعد أن أصبحت شبكة الإنترنت صلة الوصل بين العالمين. وأصبحت الحرب قائمة في بعض الدول بين دعاة الإقبال علي النباتات، والمدافعين عن اللحوم والمنتجات اللبنية. وعلي سبيل المثال فإن الحليب يعد محور جدل ساخنًا منذ مدة، ويقوم كل طرف بقذف الآخر بمعلومات لا يعلم مدي صحتها أحد. فقد تبني مجلس الألبان القومي مثلاً حملات عدة لحث الناس علي إضافة كميات أكبر من المنتجات اللبنية إلي موائدهم. وبينما يركز هؤلاء علي ما تقدمه نتائج الأبحاث من معلومات حول أهمية الحليب في بناء الجسم وتزويده بالمعادن اللازمة للنمو والصحة السليمة، لايجد البناتيون أي غضاضة في الرد علي النار بالمثل، عبر استشهادهم بخبرائهم حول عدم جدوي شرب الحليب، ومن المؤسف أن القارئ العادل لا يمكن له محاكمة هؤلاء أو أولئك ما داموا يواجهوننا بأن ما يقولون هو العمل بعينه! ويقول النباتيون إن الإنسان هو الحيوان الوحيد الذي يتجرأ علي تناول حليب غيره من الكائنات، بل إنه يتفنن في إعادة تشكيل ذلك الحليب وتحويله إلي منتجات مبتكرة، وهم يزعمون أن حليب أي صنف حيواني مصمم فقط بما يتلاءم مع احتياجات الصنف نفسه، أي أن حليب البقر لا قيمة له لأي كائن حي غير العجل. والمعروف أن جسم العجل ينمو في السنوات الأولي بمعدل متسارع، في حين ينمو دماغ الطفل البشري بتوتيرة أعلي من نمو جسمه في الفترة نفسها. ويقول النباتيون إن حليب البقرة يساعد العجل علي خاصية النمو الذهني، ويذهب بعض النباتيين إلي حد القول إلي أن حليب البقر يترك أثراً عكسياً إذ يحول دون تمكين الجسم من إنتاج المواد اللازمة للنمو العقلي السليم عند الطفل. ومن ناحية أخري يقول الخبراء المحسوبون علي تيار النباتيين إن منتجات الحليب هي المسئولية عن زيادة كمية المخاط في جسم الإنسان، الأمر الذي يؤدي إلي تعريض البشر للإصابة بالأمراض المختلفة، ويستدل هؤلاء الخبراء علي ذلك من خلال ازياد نسبة الأطفال الذين يصابون بالتهابات الأنف والأذن والحنجرة، ويري بعض النباتيين أن أمراض العصر، وفي مقدمتها السرطان، ناشئة بالدرجة الأولي عن طبخ اللحوم بغرض أكلها. وهم يقولون إن الطبخ يعد من السلوكات الدخيلة علي طبائع الإنسان الأصيلة، ناهيك عن تناول اللحوم بأنواعها. ومن المؤكد أن مثل هذه المعلومات تثير الدهشة لدي القارئ لاسيما وأن الزخم الإعلامي يكاد يجمع علي أن اللحوم والحليب ومشتقاته من أهم المواد الغذائية التي تحتوي علي الكالسيوم، ولا يختلف اثنان علي أهمية الكاليسوم، لكن الخبراء النباتيون يقولون إن الحليب ليس هو المصدر الأفضل للكالسيوم، بل الخضراوات والفواكه.

اللحوم

ويقول النباتيون إن الإنسان يأكل اللحوم دون أن يتمعن فيما يأكل، ذلك أن تلك اللحوم ليست إلا جثثاً لحيوانات من المفترض أن تكون شريكتنا في الطبيعة وهم يرون أن التلاعب بالمفردات هو الأسلوب المتبع من أجل تروج عادة أكل لحوم الغير. ومن أجل ذلك جري اشتقاق ألفاظ مثل "ستيك" و "برجر" وهي في الحقيقة لحوم منتزعة من جثث كائنات مسالمة! وعلي مدي السنوات الماضية تحولت قضية اللحوم والمنتجات الحيوانية، إلي مسألة سياسية من الدرجة الأولي إذ أصبحت جمعية اللحوم القومية بمثابة لوبي مناهض لكل دعوة نباتية. وفي المقابل صعد النباتيون من حملتهم ضد أكل اللحوم، ومن أجل ذلك جري حشد العلماء والخبراء وفتحت المختبرات، التي تعمل علي خطين متوازيين ومتناقضين لدعم كل جهة بمعلومات تخدم غرضه. ويلاحظ في السنوات الأخيرة أن الحرب باتت هجومية بين الطرفين أكثر منها دفاعية، فالنباتيون يحذرون من مخاطر تناول اللحوم علي البشر من النواحي الصحية والحضارية والذوقية، و"اللحوميون" يحذرون بشدة من الموائد "الفقيرة" التي لا تحتوي علي لحوم وألبان. ويتهم "اللحوميون" نظراءهم النباتيين بالشذوذ عن حظيرة البشر بالدعوة إلي مقاطعة ما درج عليه الإنسان عبر آلاف السنين، وفي المقابل يقول النباتيون إن السير وراء سنن الأولين في هذا المجال، ليس إلا ضرباً من التقليد القائم علي "ثقافة القطيع"، وليس من العيب الخروج علي التقاليد البشرية ما دامت المصلحة الصحية والنفسية للبشر تقتضي ذلك. وتدعو الجماعات النباتية إلي إعادة النظر في المفاهيم البشرية، التي درج عليها الإنسان بصورة جذرية وعلي رأس تلك المفاهيم ثقافة المائدة التي لا تمانع في أكل لحوم الطيور والأسماك والثدييات وغيرها من الحيوانات "الصديقة". ومن طرائف المعركة بين النباتيين و"اللحوميين" أن الفريق الأول لم يجد ما يستدر به عواطف الناس في المجتمع الغربي، سوي الحيوانات المنزلية التي تعيش دلالاً لا مثيل له علي مر التاريخ. ويدعو منظروهم إلي التبصر في أحوال الكلاب والقطط التي تعيش في المنازل، لكي يتخيل المرء أن حيوانه المفضل قد وقع ضحية سكين الجزار من أجل أن يصل أخيراً إلي مائدة البشر. والمدهش أن هذا المدخل كان هو الأكثر نجاحاً من بين المداخل التي حاولوا عبرها اجتذاب تعاطف الجمهور وكسب تأييد الناس. وإذا كانت هناك قاعدة جماهيرية للنباتيين في الغرب هذه الأيام فالفضل في ذلك يعود إلي اللعب بذكاء علي وتر الحيوانات المنزلية، لاستدرار عواطف الناس ومنعهم من شراء اللحوم وأكلها ولولا الحملات الدعائية المكثفة من جانب تحالفات تجار اللحوم والألبان لاستطاع النباتيون تحقيق المزيد من المواقع علي طريق تغيير المفاهيم الغذائية. وينظم دعاة "القيم النباتية" رحلات جماعية إلي المسالخ من أجل التأثير في موقف الناس تجاه اللحوم التي يأكلونها. كما أنهم يقولون إن طبيعة الإنسان الأصيلة تأنف من التعامل مع الحيوانات الأخري باعتبارها مجرد مواد غذائية، ويستدلون علي ذلك بأن الإنسان لا يخطر الطعام بباله عندما يري بقرة ترعي في المروج مثلاً! ويقر بعض الخبراء بأن ثمة بعض الحقيقة فيما يقول النباتيون بشأن أضرار اللحوم علي الصحة، لكنهم يقولون إن الاعتدال في تناول اللحوم يعد إجراء كافيا بيد أن النباتيين يرون أن مشكلة الثقافة الطبية السائدة لدي البشر هي أنها ليست قائمة علي الوقاية، بل علي العلاج، وإلا لما اكتفي الخبراء بالتوصية بالاعتدال، بدلا من التوقف تماماً عن أكل اللحوم.

البروتينات

ومن المعروف أن البروتينات هي المادة الغذائية الأهم للإنسان، ويقول خبراء منظمة الصحة العالمية، وغيرها من المنظمات العلمية العالمية، إن السعرات الحرارية التي يحتاج إليها الإنسان من البروتين، لا تتعدي الـ8% من مجمل السعرات التي يأخذها من باقي الأغذية. ويقول د.ديفيد روبين: إن هذه النسبة تزيد علي الحاجة الحقيقية بمقدار 03% ويقول النباتيون إن هذه الزيادة ليست أكثر من فائض مالي يذهب إلي جيوب تجار اللحوم والألبان• ومن طرائف المناظرات بين الطرفين أيضا، أنهما مختلفان حول من هو ملك الكائنات الحيوانية ، فبينما يعد الأسد بدهيا ملك الغابة المتوج لدي "اللحوميين" يري النباتيون أن الفيل هو الملك الحقيقي. وبالطبع فإن أصل الخلاف هوأن الأسد يأكل اللحم بينما يأكل الفيل الفواكه والأغصان ، ولما كانت اللحوم التي يأكلها الإنسان هي الحيوانات من أكلة العشب، فإن النباتيين يرون أن الإنسان إنما يأكل حصيلة ما شكلته النباتات بعد تطورها واختلاطها بالسموم والكيماويات الناجمة عن التفاعلات الحيوية.


http://www.alyum7.com/articles.php?cat=3&id=2576
avatar
توم 1979
عضو نشيط
عضو نشيط

عدد المساهمات : 55
تاريخ التسجيل : 03/01/2011
العمر : 38
الموقع : منتديات جمعية النباتيين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الارشيف : حقوق الحيوان اخبار و صور

مُساهمة من طرف متفائلة في الأربعاء أبريل 10, 2013 9:36 pm

لندن – رويترز : قال علماء بريطانيون انه بعد سنوات من الجدال اصبح لديهم الآن الدليل على ان السمك يشعر بالألم. فقد اظهرت دراسة نشرت من قبل الجمعية الملكية التي تعد اكاديمية العلوم الوطنية في بريطانيا رد فعل سمكة التروتة (وهي سمك نهري اوروبي من جنس السلمون) لمسببات الألم.
وأدان نشطاء حقوق الحيوان صيد الاسماك بالشص، واصفين إياه بأنه قاسٍ وطالبوا بالقضاء على هذه الرياضة، الا ان صيادي الصنانير رفضوا هذه الدراسة.
ووجد البحث ان رؤوس الاسماك تحتوي على مجسات تتسبب في تغيرات فسيولوجية وسلوكية عنيفة عند تعرضها لمواد ضارة.
فقد تم حقن شفاه بعض اسماك التروتة بسم النحل والحمض القلوي، بينما حقنت مجموعات اخرى من السمك خاضعة للبحث بمحلول ملحي.
فما كان من اسماك التروتة التي حقنت بسم النحل والحمض القلوي الا ان بدأت في الاتيان بحركات اهتزازية قوية شبيهة بتلك التي تلاحظ لدى الفقاريات العليا التي تتعرض للتوتر، بينما بدأت تلك التي حقنت بحمض قلوي بدعك شفاهها في حصى الحوض الذي يحتويها.

متفائلة
عضو مساهم
عضو مساهم

عدد المساهمات : 25
تاريخ التسجيل : 08/04/2013

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى